البث الحي

الاخبار : أخبار رياضية

333400674_693735322504285_4403706249573936226_n_229

تصفيات مونديال 2026 – المنتخب التونسي في مواجهة قوية امام نظيره الناميبي بخلفية ثأرية

بعد حوالي 5 اشهر من مواجهتهما الاخيرة ضمن الدور الاول من نهائيات كاس افريقيا للامم لكرة القدم بمدينة كورهوغو الايفوارية، يتجدد اللقاء بين المنتخب الناميبي ونظيره التونسي في اطار مغاير على غاية من الاهمية في سباق التاهل الى مونديال 2026 غدا الاحد بداية من الساعة الخامسة مساء في « اورلاندو ستاديوم » بمدينة جوهانسبورغ بجنوب افريقيا لحساب الجولة الرابعة لتصفيات المجموعة الافريقية الثامنة.

وبعد مرور ثلاث جولات، يتصدر المنتخب التونسي المجموعة بالعلامة الكاملة متقدما بفارق نقطتين على المنتخب الناميبي وهو ما يضفي على هذه المواجهة بالنسبة لزملاء منتصر الطالبي نكهة اثبات الذات بالتوازي مع صبغتها الثأرية بعد خسارتهم المريرة امام نفس المنافس في النهائيات القارية الاخيرة بهدف دون رد ما تسبب في خروجهم منذ الدور الاول.

وتاتي المباراة بعد ثلاثة ايام من الانتصار الصعب على غينيا الاستوائية بهدف نظيف على ملعب حمادي العقربي برادس في اطار الجولة الثالثة بآداء لم يرتق الى مستوى التطلعات لا سيما من الناحية الهجومية في ظل المصاعب الكبيرة التي بدت على مستوى تنشيط وصناعة اللعب ما يستوجب مراجعة بعض الجوانب الفنية وإرفاقها إن لزم الأمر بتحويرات جزئية في التشكيلة.

وفي غياب سيف الدين الجزيري وسيف اللطيف المصابين والمردود المهزوز الذي رافق الياس سعد في مركز قلب الهجوم، ينتظر ان يدفع المدرب منتصر الوحيشي منذ البداية بهيثم الجويني كراس حربة يرتكز عليه البناء الهجومي ويوفر العمق المنشود بحثا عن هز مرمى منتخب « المحاربين الشجعان » خصوصا وان دخول مهاجم الملعب التونسي كبديل في مقابلة غينيا الاستوائية منح اكثر حيوية وخلق مركز ثقل في منطقة الخصم. كما تبقى فرضية التعويل على مرتضى بن وناس على الرواق واردة للاستفادة من نفسه الهجومي واجادته تنفيذ الكرات الثابتة التي قد تشكل احد الاسلحة لاحداث الفارق.

وفي المقابل، اثبتت المنظومة الدفاعية للمنتخب بقيادة منتصر الطالبي مجددا نجاعتها خلال مباراة غينيا الاستوائية ليواصل الحارس بشير بن سعيد المحافظة على عذارة شباكه للمباراة الرابعة على التوالي. ورغم احتجاب لاعب الارتكاز عيسى العيدوني عن المواجهة بداعي الاصابة، فان الحلول تبدو متوفرة في هذا المركز وينطلق نادر الغندري بحظوظ وافرة للظهور كاساسي بعدما قدم مردودا محترما يوم الاربعاء الماضي عند اقحامه كبديل لمتوسط ميدان يونيون برلين الالماني.

ويدرك منتخب « نسور قرطاج » جيدا ان حسم موقعة جوهانسبورغ يعني بداية التحليق نحو مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك باعتبار ان الفوز سيمكنه من رفع الفارق الذي يفصله عن منافسه الى 5 نقاط كاملة مع أفضلية استضافته بمرحلة الاياب.

يذكر ان المباراة سيديرها الحكم الموريتاني دحان بيدا بمساعدة الانغولي جيرسون ايميليانو والجيبوتي عبد الرزاق احمد فيما سيكون الموريتاني الاخر موسى الحسن حكما رابعا.

بقية الأخبار

ريبورتاج فيديو

podcast widget youtube

الميثاق-التحريري

برامج وخدمات

tmp111

tmp222

تابعونا على الفيسبوك

أحوال الطقس

الميثاق

مدونة-سلوك

radio gafsa