البث الحي

الاخبار : أخبار الجهات

توزر

توزر: اختتام مشروع نموذجي في حامة الجريد بتمويل من الوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون

اختتمت جمعية « أشخاص مثلنا » الإيطالية مشروعها النموذجي الذي نفّذته على امتداد حوالي 3 سنوات في حامة الجريد من ولاية توزر، بتمويل من الوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون، وشمل ثلاث أنشطة رئيسية هي القطاع السياحي والفلاحة والصناعات التقليدية.

وجمعيّة « أشخاص مثلنا » هي منظمة غير حكوميّة إيطالية مستقلة للدفاع عن حقوق القاصرين وحمايتها، تأسست عام 2001، وتعمل حاليًا في 11 دولة حول العالم.

وقد أعلنت الجمعية بالمناسبة عن إعادة فتح حمام سيدي إبراهيم وهو من بين أقدم الحمامات التقليدية في المنطقة المزوّد بالمياه الحارة الطبيعية، وذلك بعد أشغال تهيئة وتركيز تقنيات حديثة للتصرف في المياه وتصريفها، وسيتم فتحه للعموم قريبا، وفق منسقة المشروع فاطمة بن حسن.

وفي إطار ذات المشروع، انتفع ما لا يقل عن 700 فلاح في حامة الجريد بجملة من التدخلات بالتنسيق مع مجامع التنمية الفلاحية في المنطقة من خلال منح أو تكوين وتأطير فني أو من خلال دعمهم بالغراسات الجديدة من أصناف للنخيل والأشجار المثمرة والخضر بغاية إعادة التنوع البيولوجي للواحة المفقود منذ سنوات، كما تم تمكين الفلاحين من تركيز وحدة لرحي فواضل النخيل واستعمالها كمستسمد لمستغلاتهم الفلاحية، وفق نفس المصدر.

ودعّم المشروع في جانب منه النساء الحرفيات في حامة الجريد، حيث تمتعت مجموعة منهن بمنح مالية لمساعدتهن على اقتناء المواد الأولية وبعض المعدّات، وبتكوين في مجال تطوير المنتوج وتحسينه وطرق التسويق، فضلا عن احداث فضاء للعرض والترويج يجمع عددا من الحرفيات ويمكنهن من تسويق المنتوج بصفة مباشرة.

هذا وشاركت بلدية المكان، وفق فاطمة بن حسن، في تنفيذ مشروع يهمّ القطاع السياحي بإحداث مسلك سياحي يوظّف الثراء الذي تشهده المنطقة من حيث امتداد الواحات، ووجود القرية القديمة المهجورة، ومقامات الاولياء الصالحين، فرغم صغر حجم المنطقة السكنية إلا أنه وقع تثمين مخزونها الثقافي والتراثي الثري في مسلك سياحي واحي ثقافي، علاوة على تكوين مجموعة من شباب المنطقة ضمن مشروع اعداد أدلاء سياحيين محليين وتمكينهم من الزاد المعرفي اللازم للقيام بمهامهم.

وينطلق المسلك، وفق منسقة المشروع، من واحات حامة الجريد بتنوع منتوجها، ثم يتوجه الى زيارة مقامات الاولياء الصالحين البالغ عددهم حوالي 300 مقام بعد تركيز لافتات تعريفية بتاريخ كل ولي صالح، ويعرّف المسلك كذلك بتاريخ المنطقة في ما يتعلق بالحمامات التقليدية التي تستعمل المياه الحارة الطبيعية لتختتم بزيارة القرية القديمة « العرق ».

وكالة تونس افريقيا للانباء

بقية الأخبار

podcast widget youtube

الميثاق-التحريري

برامج وخدمات

tmp111

tmp222

tmp1112

تابعونا على الفيسبوك

ريبورتاج فيديو

أحوال الطقس

الميثاق

مدونة-سلوك

radio gafsa