البث الحي

الاخبار : متفرقات

coronavirus-image-iStock-628925532-1200px

طفرة جديدة متفرعة عن متحور « دلتا » تظهر في بعض الدول بأعداد قليلة ولازال تحت الدرس لتبيان حدة انتشاره وخطورته (سمر صمود)

أفادت الأستاذة الجامعية الاستشفائية المبرزة في المناعة بمعهد باستور تونس، سمر صمود، اليوم الاربعاء، أن المتحور AY4.2 المتفرع عن السلالة « دلتا » الذي ظهر في عدد قليل من الدول بأعداد ضعيفة لازال تحت الدراسة لتبيان حدّة انتشاره وخطورته، غير أن ظهوره يؤكد ضرورة الالتزام بالتلقيح لمنع حدوث حالات خطرة وإمكانية الإيواء بالمستشفيات.
واعتبرت، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، لافتة إلى أن هذا المتغير المتفرع عن سلالة دلتا ظهر في حالتين أو ثلاث في الولايات المتحدة الامريكية وحالات منعزلة في الدنمارك تماثلوا للشفاء إلا ان المملكة المتحدة شهدت عودة لانتشار الفيروس بتسجيل أكثر من 40 ألف حالة يوميا مما خلف تباينا في الآراء حول فرضيات عودة الانتشار ولم يربط العلماء ذلك بهذا المتغير الذي لازال تحت الدرس.
وتباينت الآراء العلمية حول حدة انتشار وخطورة المتغير مقارنة بمتحور دلتا السلالة الأصلية له التي تعد بدورها أكثر انتشارا بـ65 بالمائة من سلالة ألفا، فمنهم من يعتبره اكثر فتكا من دلتا ومنهم من يتوقعون أنه اقل خطورة وحدة، وفق محدثة (وات).
ويرى العلماء بالمملكة المتحدة أن هذا المتغير ليس السبب في عودة انتشار الجائحة واضعين 3 فرضيات لذلك، تكمن أولاها في تراجع مناعة كبار السن الملقحين منذ مدة طويلة أو لانتشار الإصابات في صفوف الشباب من الفئة العمرية الاقل تلقيحا كفرضية ثانية أو لتخلي المملكة عن الاجراءات الوقائية كفرضية ثالثة، وفق ما بينته صمود.
ودفع المتحور « دلتا » بعض الدول إلى إعادة فرض اغلق الحدود ووضع قيود على السفر، فيما قررت بعض الدول إعطاء جرعة ثالثة معززة من اللقاحات لمواجهة هذا المتحور.
ولقد وصفت منظمة الصحة العالمية متحور دلتا بالمتحور الباعث على القلق، بسبب ارتفاع قدرته على الانتشار وعلى التسبب في شكل حاد من المرض مشيرة إلى أن هذه السلاسة، التي ظهرت في الهند في أكتوبر 2020، تحتوي على 3 طفرات ما يمكنها من الهروب من الردة المناعية وما يتسبب في سرعة الانتشار.
وذكرت صمود أن خاصية متحور دلتا هي اكثر خطورة من سلالة فيروس كورونا الأصلية بـ133 بالمائة.
في المقابل، أكدت على ضرورة الانخراط في عملية التلقيح ، لافتة إلى أن استكمال التلقيح يحمي بنسبة 90 بالمائة من السلالة الاصلية و 80 بالمائة إلى 90 بالمائة من امكانية الايواء بالمستشفيات والحالات الخطرة حتى مع وجود سلالة دلتا.
واستعرضت النتائج العلمية لدراسة فرنسية أجريت على 22 مليون شخص من الملقحين وغير الملقحين ضد كورونا للفئة العمرية أكثر من 50 سنة خلال الفترة من 27 ديسمبر 2020 الى 20 جويلية 2021.
ولفتت الى أن الدراسة أثبتت أن استكمال التلقيح (14 يوما بعد تلقي الجرعة الثانية) يحمي أكثر من 90 بالمائة ضد الحالات الخطرة والتي يمكن ان تؤدي إلى الوفاة حتى مع وجود متحور دلتا.
وبينت النتائج خلال الفترة المتراوحة بين 20 جوان 2021 و 20 جويلية من نفس السنة أن 84 بالمائة كانت نسبة نجاعة التلقيح ضد الفيروس ويحمي الايواء بالمستشفيات والحالات الخطرة بالنسبة للفئة العمرية اكثر من 75 سنة.
واضافت انها تحمي بنسبة 92 بالمائة ضد الحالات الخطرة والايواء بالمستشفيات للفئة العمرية من 50 الى 74 سنة.

بقية الأخبار

podcast widget youtube

الميثاق-التحريري

برامج وخدمات

tmp111

tmp222

tmp1112

تابعونا على الفيسبوك

ريبورتاج فيديو

أحوال الطقس

الميثاق

مدونة-سلوك

radio gafsa