البث الحي

الاخبار : أخبار وطنية

وزارة-المرأة-و-الأسرة-و-الطفولة-640x411

وزيرة المرأة: تمويل 150 مشروعا نسائيا في القطاع الفلاحي ضمن برنامج « رائدات »

قالت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، آمال بالحاج موسى، الأربعاء، أن 150 مشروعا نسائيا في القطاع الفلاحي تمت برمجتها ضمن « رائدات » البرنامج الجديد لدفع المبادرة الاقتصادية النسائية الذي سيدخل حيز التنفيذ بداية من سنة 2022 وذلك بمقتضى اتفاقية شراكة أبرمتها الوزارة مع البنك الوطني الفلاحي في اوت الماضي.
واضافت الوزيرة خلال ورشة خصصت لتبادل الممارسات الجيدة حول دور المرأة في الوسط الريفي في تنمية الزراعة الأسرية، ان المشاريع تتعلق باحداثات جديدة أو توسعة أو استرجاع لمشاريع عائلية أو النهوض بالفلاحات المتضررات من جائحة الكوفيد 19.
وأفادت أنه يتم تمويل بما يوازي 80 بالمائة من كلفة هذه المشاريع على ان تتراوح كلفتها بين 100 ألف دينار و 300 ألف دينار مع مدة استرجاع حددت بـ 12 سنة.
ولفتت الى أن الوزارة، في اطار تنفيذ خطة العمل الوطنية للتمكين الاقتصادي للمرأة والفتاة في المناطق الريفية 2017/ 2020 والمتواصلة الى حدود سنة 2021 قامت بتمويل احداث 500 مشروع نسائي تعلقت الخصوص بالمجال الفلاحي أو تحويل المنتوجات الفلاحية أو الصناعات التقليدية ، فضلا عن تمويل إحداث مجامع نسائية في إطار مشاريع الاقتصاد الاجتماعي التضامني، حيث دخلت حيز الاستغلال خمس مجامع إلى حدود اليوم لفائدة 135 منتفعة.
ومن جهته أفاد الخبير في الاتحاد الوطني للفلاحة والصيد البحري والمكلف بإعداد الخطة الوطنية لعشرية الأمم المتحدة للفلاحة العائلية 2019/2028 نور الدين نصر، أن اتحاد الفلاحة سيتولى يوم الجمعة 30 أكتوبر الجاري تنظيم لقاء لتوقيع جملة من اتفاقيات الشركة بين العديد من الهياكل المتدخلة في المجال الفلاحي (الاتحاد ووزارات الفلاحة والمرأة و التجارة والمالية و الشؤون الاجتماعية) بهدف الشروع في إعداد هذه الخطة التي تهدف إلى النهوض بالفلاحة العائلية ،والتي عادة ما تشكل المرأة عمودها الفقري ، وفق تعبيره.
وثمن الخبير الخطة الوطنية لعشرية الأمم المتحدة للفلاحة العائلية مؤكدا أنها ستعود بعد الشروع في تنفيذها بالفائدة الكبرى على الفلاحات وأسرهن باعتبارها ستسهل عليهن الولوج إلى المعلومات اللازمة والى التمويل والى المرافقة والإحاطة، مؤكدا أنها ستكون جاهزة قبل موفى جانفي 2022
ومن جهتها شددت الخبيرة في التنمية والنوع الاجتماعي ليلى الراشحي على أهمية مراهنة النساء الفلاحات على الاقتصاد الاجتماعي والتضامني باعتباره آلية لخلق فرص اقتصادية لصالح الفئات الهشة كما أنه يسمح لهن بالتعبير عن أرائهن وتنفيذ أفكارهن بشكل تشاركي مما سينعكس ايجابيا على مردودهن وجودة أدائهن.
ومن جانبه أعرب رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري عبد المجيد الزار عن استنكاره لتقصير جل الهياكل المتدخلة في المجال الفلاحي بالإحاطة بالمرأة الفلاحة، معتبرا أنها تعاني الإقصاء و التهميش رغم الدور الكبير الذي تلعبه في للنهوض بالمجال الفلاحي الذي يشكل قارب النجاة بالنسبة إلى تونس في ظل الصعوبات المالية التي تعيشها حاليا، وفق تعبيره.
وتنتظم الورشة، ببادرة من الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بالتعاون مع منظمة الأغذية و الزراعة و هيئة الأمم المتحدة للمرأة وذلك على هامش الصالون الدولي للفلاحة والالات الفلاحية والصيد البحري.

بقية الأخبار

podcast widget youtube

الميثاق-التحريري

برامج وخدمات

tmp111

tmp222

tmp1112

تابعونا على الفيسبوك

ريبورتاج فيديو

أحوال الطقس

الميثاق

مدونة-سلوك

radio gafsa