البث الحي

الاخبار : متفرقات

393563

مفاجآت الموسيقى.. قد تعلم الأطفال النطق

بالإضافة إلى مفاعيلها المهدئة والداعية إلى الفرح يبدو أن للموسيقى مفاعيل أخرى، بحسب ما توصلت إليه دراسة حديثة.

فقد أظهرت دراسة صغيرة نشرت نتائجها في الولايات المتحدة وتناولت تصرفات رضع مشاركين في ألعاب على أنغام موسيقية، أن الموسيقى تساعد الأطفال الرضع على تعلم النطق. وقارن الباحثون بين 20 طفلاً في الشهر التاسع من العمر يتعلمون ترديد إيقاعات موسيقية من خلال طبل صغير في مختبر وبين 19 رضيعاً آخرين في العمر نفسه يلهون بألعاب أخرى مثل السيارات أو المكعبات.

وتبين للباحثين أن الأطفال في المجموعة التي استمعت إلى الموسيقى أظهروا نشاطا أكبر في مناطق من الدماغ مهمة لرصد التعليمات الصوتية والموسيقى وهو أمر مهم لتعلم النطق.

وأوضحت كريستينا زاو، الباحثة في معهد التعلم وعلوم الدماغ « آي-لابز » في جامعة واشنطن شمال غرب الولايات المتحدة، أن تلك الدراسة هي الأولى التي تجرى مع أطفال صغار بهذه السن المبكرة، والتي تشير إلى أن الاستماع إلى أنغام موسيقية في سن مبكرة يمكن أن يحسن القدرة على رصد الإيقاعات في الكلام واستباقها ».

وزاو هي المعدة الرئيسية لهذه الدراسة التي نشرت في حوليات الأكاديمية الأميركية للعلوم « بناس ».

وأضافت « هذا يعني أن التحفيز الموسيقي المبكر قد يكون له تأثير أوسع على القدرات الإدراكية ».

بدورها، أوضحت باتريسيا كول إحدى مديرات « آي-لابز » والمشاركة في إعداد الدراسة هذه إلى أن الرضع والأطفال الصغار يعيشون في بيئة تتفاوت فيها الأصوات والأضواء والأحاسيس باستمرار. وقالت: « لامتلاك القدرة على الكلام على هؤلاء الأطفال أن يتعرفوا على الإيقاعات والنبرات واستباقها »، مشيرة إلى أن القدرة على إدراك الأصوات « قدرة إدراكية مهمة وتحسينها في سن مبكرة له على ما يبدو آثار طويلة الأمد على التعلم ».

وشدد هؤلاء الباحثون على أن الكلام شأنه في ذلك شأن الموسيقى، له خصائص إيقاعية قوية جداً، فإيقاع المقاطع اللفظية يساعد على تمييز الأصوات وفهم ما يقوله الشخص الآخر. وأوضح الباحثون أيضا أن القدرة على تحديد الفرق في الأصوات هي التي تساعد الأطفال الرضع على تعلم الكلام.

واشنطن- فرانس برس

بقية الأخبار

ريبورتاج فيديو

podcast widget youtube

الميثاق-التحريري

برامج وخدمات

tmp111

tmp222

تابعونا على الفيسبوك

أحوال الطقس

الميثاق

مدونة-سلوك

radio gafsa