التونسيون يستقبلون اليوم أول أيام عيد الفطر المبارك، بعادات وتقاليد غذائية واجتماعية تميز البيوت.

عيد الفطر هو مناسبة يحييها التونسيون بعادات غذائية تختلف من جهة الى أخرى، ويبقى استهلاك الحلويات القاسم المشترك بين جميع التونسيين من الشمال الى الجنوب وتختار عديد النساء في ولاية قفصة طبخ ما يسمى ب" مرقة العيد "و اعداد طبق الفول.
السيدة سعيدة عوادي اصيلة مدينة قفصة تتحدث عن بعض الأكلات التي يتم إعدادها معتبرة ان أحلى ما يمكن تقديمه في العيد هو التسامح و المحبة و صلة الرحم
و تحافظ العائلات في الجريد على إعداد طبق الفول والحمص في اول ايام العيد.
عدد من المواطنين بتوزر يتحدثون في متابعة لوحيدة مبارك
دعت المختصة في التغذية إيمان النفطي الى ضرورة تجنب الإفراط في تناول الحلويات والمشروبات الغازية والعصائر الصناعية المحلاة ايام عيد الفطر المبارك لتفادي الاضطرابات الهضمية .
واكدت في تصريح لماجدة عمارة انه يُفضل تقسيم الوجبات و الإكثار من السوائل الطبيعية مع التركيز على الخضروات والألياف.
و تحافظ ولاية سيدي بوزيد على غرار بقية جهات البلاد على خصوصيتها من خلال تمسّكها بالعادات والتقاليد التي توارثتها الأجيال حيث يظل العيد مناسبة تتجدد فيها قيم المحبة والتسامح، وتتعزز فيها الروابط الاجتماعية.
ألفة خصخوصي في الورقة التالية




11° - 20°







