رئيس الاتحاد المحلي للفلاحين بقبلي الشمالية : نقص الاعلاف المدعومة يضاعف من كلفة الانتاج ويرفع من سعر الاضاحي

يشكو مربو الماشية بولاية قبلي من النقص في الاعلاف وخاصة منها مادة السداري التي لا تلبي حاجياتهم وتضطرهم الى التزود بالعديد من أنواع الاعلاف المركبة باهضة الثمن، ممّا يضاعف من كلفة الإنتاج ويتسبب في الارتفاع المسجل في اثمان الخرفان في الأسواق، وفق رئيس الاتحاد المحلي للفلاحين بمعتمدية قبلي الشمالية حكيم مرابط.
وأشار المصدر ذاته في تصريح لصحفي "وات" الى ان الحصّة السنوية المخصّصة لولاية قبلي من مادة السداري لا تتجاوز 20700 طن وهي كمية لا تتلاءم وعدد رؤوس الأغنام باعتبار ان الاحصائيات المعتمدة لتحديد حاجيات الجهة تعود الى سنة 2024 في حين ان العدد قد تضاعف خلال السنتي الأخيرتين.
واضاف بهذا الخصوص انّ اللجنة الجهوية التي يتراسها والي الجهة، تقدمت بتقرير لوزارة الفلاحة للمطالبة بمراجعة كمية الاعلاف المخصصة للولاية، ودعا ايضا وزارة الفلاحة الى التدخل لضمان احترام المطاحن للكميات من الاعلاف المخصّصة للجهة، باعتبار ان البعض منها لا توفي بتعهداتها تجاه الجهة.
واشار الى أنه يتم تخصيص كيس واحد من مادة السداري زنة 50 كلغ لكل 10 رؤوس من الأغنام، يتمتّع به الفلاح حين يصل ترتيبه في القائمة المعتمدة من قبل نيابات توزيع الاعلاف في مدة تتراوح بين شهرين وثلاثة اشهر، من ذلك مثلا انّ معتمدية قبلي الشمالية التي تحتوي على 17 نيابة لبيع الاعلاف تتحصّل على 5 او 6 شاحنات شهريا تحمل الواحدة منها 600 كيس زنة 50 كلغ، وهو ما لا يلبي احتياجات المربين ويطيل من فترة انتظار التزود بهذه المادة الأساسية في عملية تسمين الخرفان والمحافظة على صحة القطيع.
ولفت مرابط الى ان النقص في التزود بالاعلاف المدعمة يضطر الفلاحين الى اقتناء أنواع أخرى من الاعلاف المركّبة باهضة الثمن مع شراء مادة الشعير التي يتجاوز سعر الكيس منها زنة 50 كلغ، 40 دينارا، الامر الذي يتسبب في ارتفاع تكلفة الإنتاج ويضاعف من أسعار الأغنام وخاصة منها الاضاحي المعروضة بالأسواق، ممّا يتسبب في عدم مقدرة الكثير من المواطنين على شراء الاضحية.
ودعا الى المراجعة الشاملة لحصّة الجهة من الاعلاف والى مزيد التوجه نحو دعم الفلاحين لتامين الاكتفاء الذاتي من اللحوم.




16° - 29°






