القصرين: الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية تشدّد على مراقبة المواد المعروضة للبيع وتستعدّ لعيد الاضحى

تواصل الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالقصرين عملها الرقابي بصفة يومية، من خلال مراقبة المواد الغذائية المعروضة للبيع بالجملة والتفصيل، إلى جانب متابعة سلامة شبكات المياه ومادة العلف وغيرها، وذلك في إطار حماية صحة المستهلك وضمان جودة المنتجات، وفق المدير الجهوي للهيئة ناصر محمدي.
وبين محمدي اليوم الاثنين، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنه تم الاسبوع المنقضي فتح بحث تحقيقي ورفع عينات من مادة استهلاكية لإخضاعها إلى التحاليل المخبرية اللازمة، على اثر تعرض 18 تلميذا يدرسون بالسنة السادسة ابتدائي بالمدرسة الابتدائية "الجباس" بمعتمدية سبيبة لتوعكات صحية تمثلت في الام بالبطن، إثر استهلاكهم لبذرة مادة عباد الشمس المعروفة بـ"القلوب"، تم اقتناؤها من أحد التجار بالمنطقة.
ورجح ذات المصدر ان تكون هذه المادة السبب المباشر في الحادث، في انتظار صدور النتائج لتحديد الأسباب بدقة واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، مشيرا بالمناسبة الى ان التلاميذ تلقّوا الإسعافات الضرورية وغادروا المستشفى بعد تحسّن حالتهم الصحية.
كما بيّن المصدر ذاته أنّ هذه الفترة تتزامن مع الإستعدادات لعيد الأضحى، حيث تشارك الهيئة ضمن اللجنة الجهوية لمراقبة الأضاحي، بالتنسيق مع مصالح البيطرة والتجارة، لضمان سلامة القطيع والتصدي لكل مظاهر الغش أو ترويج لحوم غير صالحة للإستهلاك.
ودعا المسؤول الجهوي بالمناسبة المواطنين إلى الإلتزام بجملة من التوصيات الصحية، من أبرزها حفظ اللحوم في الثلاجة مباشرة بعد الذبح، وعدم تركها في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين، مع الحرص على طهيها جيدا، بالاضافة الى التثبّت من سلامة الأعضاء الداخلية للأضحية، خاصة في حال وجود أكياس مائية بالكبد أو الرئة، داعيا إلى عدم استهلاكها والتخلّص منها بطريقة صحية عبر الغلي والردم، وتجنّب رميها في المحيط وللحيونات.
وابرز أنّ جميع نقاط بيع الأضاحي ستكون محل رقابة مكثفة خلال الفترة المقبلة، وأكد جاهزية الهيئة وتواجدها الدائم في مختلف المناسبات لمراقبة سلامة المواد الغذائية بمختلف أنواعها بما يضمن حماية صحة المستهلك.




15° - 28°






