المستجدات العلمية لأمراض المفاصل والعظام محور المؤتمر العلمي الـ37 للجمعية التونسية لمقاومة داء المفاصل

مثلت "المستجدات العلمية لأمراض المفاصل والعظام والتوقي منها، والأدوية البيولوجية ومساهمتها في تحسين العلاج"، أبرز محاور المؤتمر العلمي السابع والثلاثين للجمعية التونسية لمقاومة داء المفاصل، الذي انطلقت أشغاله، اليوم الجمعة بقربص من معتمدية سليمان بولاية نابل، بمشاركة عدد من أطباء المفاصل والأطباء الشبان من مختلف جهات الجمهورية، وبحضور محاضرين ضيوف من فرنسا وتركيا وموريتانيا.

  وأشار رئيس الجمعية التونسية لمقاومة داء المفاصل، الدكتور سهيل العلوي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إلى أن المؤتمر العلمي للجمعية يمثّل فرصة هامة يجتمع خلالها أطباء المفاصل من مختلف جهات الجمهورية التونسية وعديد البلدان، لتبادل الخبرات والتجارب ومواكبة التطورات العالمية، والحوار حول مستجدات طب المفاصل، من خلال عرض آخر الأبحاث العلمية في مجال تشخيص أمراض الروماتيزم ومعالجتها.

وأضاف أن المؤتمر يمثّل كذلك فرصة لتعزيز تكوين الأطباء الشبان، ومنصة لعرض أعمالهم العلمية ومناقشتها بحضور كبار المختصين، فضلا عن أهميته في تطوير قدراتهم، خاصة في مجال التشخيص المبكر لأمراض المفاصل، باعتبار أن التشخيص المبكر يمثّل حلقة رئيسية في نجاعة علاج التهابات المفاصل.

وبيّن أن المؤتمر العلمي، الذي يتواصل على مدى يومين، يتضمن جلسات علمية وورشات عمل تعنى بمواضيع مرتبطة بأمراض المفاصل والعظام، ومن بينها بالخصوص الأمراض الالتهابية المزمنة، على غرار التهاب المفاصل الروماتويدي، وأمراض المفاصل المرتبطة بتقدم السن، مثل خشونة المفاصل “الارتروز”، وأمراض المناعة الذاتية، إلى جانب الأدوية البيولوجية الحديثة ومساهمتها في تحسين علاج المرضى، فضلا عن مواضيع متصلة بهشاشة العظام.

وأشار العلوي، في هذا السياق، إلى أن الأدوية البيولوجية الحديثة، التي أصبحت متوفرة اليوم في تونس، ساهمت بنسبة كبيرة في تحسين علاج المرضى و”حققت نتائج ممتازة”، مبرزا أن الجمعية التونسية لمقاومة داء المفاصل تعمل، بالتعاون مع الجهات الصحية، على إيجاد حلول لمسألة كلفة هذه الأدوية وتسهيل الوصول إليها لفائدة أكبر عدد ممكن من المرضى.

وأوضح أن العلاجات الطبيعية والتداوي بالمياه المعدنية من شأنهما تحسين جودة حياة المرضى، باعتبارهما مكملين للعلاجات البيولوجية والكيميائية، مبرزا أن الجمعية، التي تنظم عديد الحملات التحسيسية والأيام المفتوحة بالمستشفيات، تعمل على تعميق الوعي بأهمية التشخيص المبكر والمتابعة الطبية لأمراض المفاصل.

وبيّن، من جهة أخرى، أن أمراض المفاصل تمسّ مختلف الفئات العمرية، ويمكن أن تكون لها عوامل وراثية وأخرى مرتبطة بالمحيط الطبيعي، مؤكدا ضرورة توجه كل من يعاني من التهابات أو تورّم بالمفاصل أو صعوبة في المشي، في أقرب وقت، إلى الطبيب المختص في أمراض المفاصل والعظام.

وشدّد، بخصوص التوقّي من أمراض المفاصل، على ضرورة عدم الاستهانة بأوجاع المفاصل، خاصة إذا طالت مدتها، والتوجه لاستشارة الطبيب المختص، مبرزا أهمية المحافظة على اللياقة البدنية من خلال ممارسة الرياضة واعتماد النظام الغذائي المتوسطي، القائم أساسا على استهلاك زيت الزيتون والمواد الغنية بـ"الأوميغا 3″، والذي أثبتت الدراسات العلمية أهميته في التوقي من عديد الأمراض، من بينها أمراض المفاصل، وفق تعبيره.

شارك:

إشترك الأن

قفصة

18° - 32°
الأحد31°
الاثنين34°
# الموسيقى التونسية #
 Radio RTCI
Fiala
على اجنحة الليل
 إذاعة الزيتونة
stars
رحالة
أهازيج و قوافي
مسك الليل
إذاعة القصرين
مسك الليل

مسك الليل

21:00 - 23:00

ON AIR
# الموسيقى التونسية #
 Radio RTCI
Fiala
على اجنحة الليل
 إذاعة الزيتونة
stars
رحالة
أهازيج و قوافي
مسك الليل
إذاعة القصرين