ناقلات محملة بالنفط والغاز الطبيعي تغادر مضيق هرمز إلى باكستان والصين

أظهرت بيانات تتبع السفن عبور ثلاث ناقلات للغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز خلال الأيام القليلة الماضية،متجهة إلى باكستان والصين والهند، بالإضافة إلى ناقلة عملاقة الخليج محملة بنفط خام عراقي متجهة إلى الصين بعدما ظلت عالقة هناك لما يقرب من ثلاثة أشهر.
وأدت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على إيران في 28 فيفري إلى تقليص حركة الملاحة بشكل كبير عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
والسفن من بين عدد قليل من الناقلات العملاقة التي غادرت الخليج هذا الشهر عبر طريق أمرت إيران السفن باستخدامه. وفي الأسبوع الماضي، أبحرت ثلاث ناقلات نفط عملاقة إلى الصين وكوريا الجنوبية محملة بستة ملايين برميل من النفط الخام. وأظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال (فوويريت) عبرت مضيق هرمز اليوم الاثنين ومن المتوقع أن تفرغ حمولتها في باكستان غدا الثلاثاء. وكانت الناقلة، التي ترفع علم جزر الباهاما، قد تم تحميلها بالغاز الطبيعي المسال من ميناء رأس لفان في قطر في 28 مارس تقريبا.
وأحجمت شركة ميتسوي أو.إس.كيه. لاينز اليابانية التي تمتلك السفينة فوويريت عن التعليق. وغادرت أيضا ناقلة الغاز الطبيعي المسال (الريان) المضيق محملة بشحنة من ميناء رأس لفان. وشوهدت آخر مرة في الخليج في 22 ماي، وهي الآن خارج المضيق بين إيران وسلطنة عمان. ووفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر، من المتوقع أن تفرغ شحنتها في الصين في 27 جويلية.
ولم ترد شركة قطر للطاقة، التي تملك الناقلة الريان، على طلب للتعقيب خارج ساعات العمل.
وعبرت ناقلة تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) مضيق هرمز، وشوهدت الناقلة (الحمراء) آخر مرة في 19 أفريل شرق المضيق. وعادت للظهور مجددا في بيانات تتبع السفن في 23 ماي قبالة سواحل الهند، وفقا لبيانات كبلر.
ولم ترد أدنوك حتى الآن على طلب للتعليق. من ناحية أخرى، كشفت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر أن من المتوقع أن تصل ناقلة النفط العملاقة (إيجل فيرونا)، التي غادرت المضيق يوم السبت، إلى ميناء نينغبو في شرق الصين يوم 12 جويلية لتفريغ حمولتها.
ووفقا للبيانات، قامت السفينة التي ترفع علم سنغافورة والمستأجرة من قبل يونيبيك، الذراع التجاري لشركة سينوبك في آسيا، بتحميل ما يقرب من مليوني برميل من خام البصرة في 26 فيفري تقريبا.
وأفاد مصدران لرويترز بأن الناقلة (إيجل فيرونا) من بين سبع سفن طلبت ماليزيا الإذن بعبورها. وعبرت خمس من هذه السفن الممر المائي، في حين لا تزال سفينتان أخريان في الخليج.
ولم يتسن حتى الآن الحصول على تعليق من شركة سينوبك وشركة الشحن الماليزية الحكومية إم.آي.إس.سي التي تمتلك السفينة. وقبل اندلاع الحرب، كان متوسط حركة الشحن عبر المضيق يتراوح بين 125 و140 رحلة يوميا. ولا يزال نحو 20 ألف بحار عالقين في الخليج على متن مئات السفن.




18° - 29°






