الأمم المتحدة تحذر من تدهور الوضع الإنساني في مدينة الأبيض السودانية بسبب تزايد حركة النزوح

حذرت الأمم المتحدة, أمس الاثنين, من أن العنف المستمر في السودان لا يزال يعرض المدنيين للخطر, ويؤدي إلى نزوحهم, ويفاقم الاحتياجات الإنسانية, ولا سيما في منطقتي كردفان ودارفور.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة, إن العاملين في المجال الإنساني, أكدوا أن الاحتياجات الإنسانية تتفاقم مع استمرار العنف في شمال كردفان, في وقت حذر فيه برنامج الأغذية العالمي من تدهور سريع في الوضع الإنساني في مدينة الأبيض نتيجة تزايد حركة النزوح نحو المدينة, حيث يواجه ما يقرب من 400 ألف شخص في مناطق شيكان وبارا وغرب بارا, مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وقال دوجاريك إن تقييما حديثا أجراه شركاء الأمم المتحدة في ولاية وسط دارفور, أظهر أن الغذاء يمثل الأولوية القصوى لنحو 236 ألفا من النازحين في خمسة مواقع ضمن محلية غرب جبل مرة .. مضيفا أنه في دارفور يوجد ما يقرب من 4000 أسرة نزحت جراء أعمال العنف الأخيرة بين المجتمعات المحلية, وهي بحاجة ماسة إلى مأوى طارئ ومستلزمات منزلية أساسية.
وجدد المتحدث باسم الأمم المتحدة الدعوة إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في هذا الصراع وفي أي صراع آخر, مجددا التأكيد على الحاجة إلى توفير تمويل سريع ومرن لتمكين شركاء الأمم المتحدة من الاستجابة للاحتياجات المتزايدة في جميع أنحاء السودان.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء النزاع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع, المستمر منذ أبريل 2023 والذي خلف عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.




29° - 45°






