الملتقى الاقتصادي التونسي الخليجي الأول بالحمامات منطلق لتطوير الشراكات الاستراتيجية وتكثيف فرص الاستثمار

انعقد، اليوم السبت بالحمامات، الملتقى الاقتصادي التونسي الخليجي الأول، بمشاركة عدد من رجال الأعمال ورؤساء الشركات من تونس وسلطنة عمان والأردن والسودان والإمارات، إلى جانب مختصين في الوساطة والتحكيم، وذلك بهدف بحث فرص الاستثمار والشراكة وتعزيز التعاون الاقتصادي بين تونس ودول الخليج.

 

وينتظم هذا الملتقى بمبادرة من مؤسسة العدالة والتحكيم والوساطة، بالتعاون مع جمعية العدالة والإشهاد وبنك تونس الخارجي و"ريتاج المدينة الوطنية" من سلطنة عمان ومؤسسة وفاكاش، ويرمي إلى توفير فضاء للالتقاء بين المستثمرين وأصحاب الشركات وتبادل الخبرات وبحث فرص التعاون في عديد المجالات، وخاصة التكوين والتأهيل وريادة الأعمال والإدارة الحديثة، إلى جانب ترسيخ المفاهيم الحديثة لبيئة الأعمال، وفي مقدمتها التحكيم التجاري والوساطة.

 

وأكدت المستشارة في التحكيم والوساطة الدولي ورئيسة الملتقى الاقتصادي التونسي الخليجي الأول، ليلى درويش، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هيئة تنظيم الملتقى تعمل على أن تكون الدورة الأولى منطلقا لتطوير الشراكات الاستراتيجية وخلق فرص مستدامة للاستثمار، وأن يصبح الملتقى موعدا سنويا ثابتا ومنصة عربية لعرض المشاريع والفرص الاستثمارية والمبادرات الاقتصادية لتأسيس شراكات عربية دائمة.

 

وأشارت الدرويش إلى أن هذا الموعد يمثل مناسبة لتوثيق الصلة بين المستثمرين وأصحاب الشركات لبناء علاقات متينة وتطوير التعاون وتبادل الخبرات في عديد المجالات، وخاصة مجالات التكوين والتأهيل وريادة الأعمال والإدارة الحديثة، مؤكدة أهمية ترسيخ المفاهيم الحديثة لبيئة الأعمال، وفي مقدمتها التحكيم التجاري والوساطة، باعتبارهما يعززان الثقة ويمثلان ركيزة للبيئة التجارية الآمنة.

 

وأبرزت أن الملتقى يهدف بالخصوص إلى استقطاب الاستثمارات والشراكات إلى تونس وتعزيز الاستفادة من الكفاءات التونسية في الخارج القادرة على دعم صورة تونس والمساهمة في دفع مسيرتها التنموية وتعزيزها.

 

من جهته، أشار ممثل شركة "ريتاج المدينة الوطنية" من سلطنة عمان، أحمد عمسيب، إلى أن المشاركة في الملتقى تهدف بالخصوص إلى التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في تونس وعرض الفرص المتاحة في سلطنة عمان، وربط الصلة بين المستثمرين من تونس وسلطنة عمان ودول الخليج، مبرزا أن المؤسسة بدأت في البحث الجاد عن فرص الاستثمار في عديد المجالات، ومن بينها بالخصوص التطوير العقاري والاستيراد والتصدير وبناء وتنمية قدرات الكوادر من خلال التدريب والتأهيل في تونس.

 

وعبر عن الأمل في أن يتطور مستوى الأعمال بين تونس وسلطنة عمان من خلال تكثيف اللقاءات والزيارات بين الوفود الاستثمارية لبناء شراكات حقيقية تعود بالفائدة على البلدين وتساهم في تعزيز تنميتهما الاقتصادية والاجتماعية.

 

وأشار جلال بوذينة، عن مجموعة قبلان للاستثمار والتنمية التي تنشط في تونس والجزائر وليبيا، من جهته، إلى أن مشاركة المجموعة في هذا الملتقى تهدف بالخصوص إلى استكشاف ما يتوفر من إمكانيات وفرص للاستثمار والشراكة، خاصة وأن المجموعة تنشط في عديد المجالات، من بينها بالخصوص المقاولات والطاقة البديلة والحلول الذكية لإشكاليات الطاقة، ومنها توفير منظومات التبريد باستعمال الغاز الطبيعي بدل الكهرباء، والتي تتميز بكلفة أقل.

 

وأوضح أن تسويق هذه المنظومات انطلق في تونس بعد السوق الجزائرية، خاصة ما يتعلق بتحويل التكييف المركزي من استعمال الكهرباء إلى الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى عرض حلول جديدة لخزن الطاقة.

شارك:

إشترك الأن

قفصة

25° - 39°
الأحد39°
الاثنين39°
## الناس حكاية
عيون الكلام
إذاعة قفصة

إذاعة قفصة

ON AIR
## الناس حكاية
عيون الكلام