بريطانيا: موجة حر خامسة تهدد البلاد ومخاوف من تفاقم حرائق الغابات

تستعد أجزاء واسعة من بريطانيا لموجة حر جديدة خلال الأيام المقبلة, مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 36 درجة مائوية في عدد مناطق البلاد, بالتزامن مع تحذيرات صحية من تداعيات الطقس الحار, حسب ما أوردته مصادر صحفية.
وأصدرت وكالة الأمن الصحي في بريطانيا, وفقا لصحيفة "ميرور", تحذيرات صحية من الحرارة في عدد من المناطق, على أن تستمر حتى مساء الثلاثاء, محذرة من أن ارتفاع درجات الحرارة قد يفاقم المخاطر الصحية ويزيد الضغوط على خدمات الرعاية الصحية.
وتتواصل الزيادة خلال الثلاثاء والأربعاء, مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 32 و34 درجة مائوية , فيما قد تسجل أعلى مستوياتها الخميس عند نحو 36 درجة مائوية في أجزاء من شرق أنجليا وجنوب شرق بريطانيا.
وتشمل التحذيرات الصحية مناطق عدة, بينها شرق وغرب ميدلاندز, وجنوب شرق وجنوب غرب بريطانيا, وشرق البلاد أيضا, ويوركشاير وهامبر, إلى جانب لندن.
وتأتي موجة الحر المرتقبة بعد صيف شهد درجات حرارة مرتفعة بصورة متكررة, إذ سجلت البلاد أعلى حرارة لهذا العام عند 38 درجة مائوية في منطقة لينغوود بمقاطعة نورفولك يوم 28 جوان.
كما تجاوزت درجات الحرارة حاجز 30 درجة مائوية في 33 يوما حتى الآن بمناطق مختلفة من بريطانيا, لتقترب البلاد من الرقم القياسي المسجل عام 1995, عندما شهدت 34 يوما بدرجات حرارة تتجاوز هذا المستوى. ومع الموجة الجديدة, تزداد احتمالات تحطيم ذلك الرقم القياسي خلال 2026.
ولا تقتصر تداعيات الطقس الحار على ارتفاع درجات الحرارة, إذ تواجه مناطق مختلفة من بريطانيا مخاطر متزايدة لاندلاع حرائق الغابات, في ظل استمرار الجفاف وانخفاض مستويات المياه.
وسجلت الأسابيع الأخيرة حرائق في مناطق عدة, بينها دونويتش هيث في سوفولك, وهيدون وارين في جزيرة وايت, إضافة إلى مناطق في جنوب ويلز ومتنزه كيرنغورمز الوطني في اسكتلندا.
وبحسب مؤشر شدة الحرائق, يتوقع أن تصل مخاطر اندلاع الحرائق إلى مستويات "شديدة للغاية" الأحد في معظم مناطق شرق وجنوب شرق البلد, وهي ثاني أعلى درجات التصنيف, فيما تمثل "الشدة الاستثنائية" أعلى مستوى على المؤشر.





18° - 27°








