خبراء الفضاء يحذرون من تداعيات تزايد الحطام المداري

حذّر خبراء في مجال الفضاء من مخاطر تزايد الحطام الفضائي، مما يثير مخاوف متزايدة بشأن الازدحام في المدارات الفضائية وصعوبة تنظيفها بسرعة، وذلك عقب اصطدام صاروخ تابع لشركة سبيس إكس بالقمر في الخامس من أغسطس الجاري.
وقدّرت وكالة ناسا الأمريكية أعداد القطع المدارية المتتبَّعة بنحو 25 ألف قطعة، إضافة إلى أكثر من 100 مليون شظية صغيرة يصعب رصدها، وذلك بعد دخول آلاف الأقمار الصناعية الجديدة إلى مدار الأرض.
وأوضح تيم فلورر، رئيس مكتب الحطام في وكالة الفضاء الأوروبية، أن تزايد هذا الحطام يهدد المسارات المدارية الحيوية، حتى من دون أي عمليات إطلاق إضافية. فعدد القطع يستمر في الارتفاع لأن أحداث التشظي تضيف حطاماً جديداً بوتيرة أسرع من قدرة الأجسام على العودة طبيعياً إلى الغلاف الجوي.
من جانبه، أكد فرانس فون دير دونك، أستاذ قانون الفضاء في جامعة نبراسكا-لينكولن الأمريكية، أن المعاهدات الحالية المتعلقة بالحطام الفضائي تعود إلى حقبة الحرب الباردة، ولم تُصمَّم للتعامل مع الكميات الهائلة الموجودة اليوم. وحذّر من أن عدم اتخاذ إجراءات لتنظيف المدار يجعل التداعيات محفوفة بالمخاطر.
يُشار إلى أن هيئة تنظيم الطيران الفيدرالية الأمريكية أعلنت سابقاً عزمها إقرار قواعد جديدة لتسريع رحلات المركبات الفضائية التجارية لشركات مثل سبيس إكس، بما في ذلك إعفاء هذه الشركات من بعض المتطلبات المرتبطة بالسياسات البيئية بهدف تسريع منح التراخيص التجارية.




29° - 42°






