مواصلة العمل على تطوير اداء المركّبات الفلاحية ووحدات التصرف في الاراضي الدولية وتعزيز مردوديتها محور اجتماع بمقر وزارة الفلاحة

دعا وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عز الدين بن الشيخ،الجمعة، الى ضرورة مواصلة العمل على تطوير أداء المركّبات الفلاحية ووحدات التصرّف في الأراضي الدولية، وتعزيز مردوديتها عبر اتباع جملة من الإجراءات والتوصيات العملية.
وجرى ذلك خلال جلسة خُصّصت،الجمعة 28 اوت 2026، لمتابعة تقدّم سير المواسم الفلاحية بالمركبات الفلاحية ووحدات التصرف في الأراضي المسترجعة، وتقييم النتائج المسجّلة خلال الموسم الفلاحي 2026/2025، إلى جانب ضبط الاستعدادات للموسم الجديد 2027/2026.
وتمثلت اهم التوصيات بالخصوص في الترفيع في المساحات المخصّصة للحبوب المروية، خاصة بالمناطق التي تتوفر فيها الموارد المائية، بما يساهم في تحسين الإنتاجية وتعزيز الأمن الغذائي والعمل على ضمان التزوّد المنتظم والكافي بالأسمدة، مع تحسين برمجة الحاجيات وتوزيعها في الآجال المناسبة، بما يضمن حسن سير الموسم الفلاحي.
كما تعلقت بالتوسّع في المساحات المخصّصة للزراعات الصناعية، ولا سيما زراعة السلجم، لما لها من أهمية في تنويع الدورة الزراعية وتقليص التوريد وتعزيز الإنتاج المحلي والترفيع في إنتاج البذور الممتازة وتحسين جودتها.
وشملت الترفيع في حجم الاستثمارات بديوان الأراضي الدولية، خاصة في مجال تجديد وتطوير أسطول الميكنة الفلاحية، وتحسين جاهزية المعدات، إلى جانب الرفع من طاقة عصر وخزن زيت الزيتون وتطوير البنية التحتية المرتبطة بالقطاع.
وتضمنت برمجة جلسة عمل مستعجلة خاصة بالمركّبات المختصة في تربية الأبقار، للوقوف على الإشكاليات المطروحة ووضع برنامج عملي للنهوض بهذا النشاط، بالتوازي مع إعداد وتنفيذ برنامج للتطهير الصحي لقطعان الأبقار ومتابعة الوضع الصحي بصفة دورية، مع وضع برنامج استباقي لضمان توفير مخزونات كافية من الأعلاف لفائدة القطيع خلال الموسم القادم.
وتمحورت حول التوجه التدريجي نحو الطاقات المتجددة داخل المركّبات الفلاحية ووحدات الإنتاج، خاصة الطاقة الشمسية، بهدف التقليص من كلفة الطاقة وتحسين النجاعة الطاقية وتعزيز الأمن الطاقي للمؤسسات ومراجعة النصوص المنظمة لقلع أشجار الزيتون مع ضمان المحافظة على الرصيد الوراثي والموارد الفلاحية ذات القيمة.
كما تعلقت بالتوسّع في المساحات المخصّصة لزراعة البطاطا، باعتبارها من المواد الأساسية للاستهلاك، مع العمل على تحسين الإنتاجية وتوفير مستلزمات الإنتاج واعتماد أصناف ملائمة للظروف المناخية والاقتصادية وتحسين مردودية الأراضي الدولية ورفع نسبة استغلال الأراضي الصالحة للزراعة.
كما تضمنت التوصيات إعداد برامج استثمارية متوسطة وطويلة المدى للمركّبات الفلاحية، ترتكز على تطوير الإنتاج والإنتاجية، وتحسين القيمة المضافة، وترشيد استعمال الموارد المائية والطاقة، ودعم القدرة التنافسية للأراضي الدولية.
وشدّد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، على ضرورة تحويل هذه التوصيات إلى برامج عمل عملية ومضبوطة، تتضمن أولويات واضحة وآجالاً للتنفيذ ومؤشرات للمتابعة والتقييم.
وأستعرض الاجتماع،من جهة اخرى، تأثير العوامل المناخية على الموسم الفلاحي 2026/2025 وتقييم انعكاساتها على مختلف الزراعات والإنتاج، فضلاً عن متابعة موسم الحصاد وتجميع الصابة والوقوف على أبرز النتائج المسجّلة والإشكاليات المطروحة، مع بحث الاستعدادات للموسم الفلاحي 2027/2026.
كما خصص لتقييم موسم الزيتون 2026/2025 والاستعدادات للموسم القادم، إلى جانب متابعة وضعية قطاع المعاصر والصناعات الغذائية والمكننة الفلاحية، بما يساهم في تحسين مردودية الإنتاج وتثمينه وتعزيز جاهزية مختلف الهياكل والمركبات.
وفي جانب آخر، خصّصت الجلسة حيّزاً لمتابعة وضعية قطاعي الأبقار والأغنام، ولا سيما الاستعدادات المبكرة لعيد الأضحى لسنة 2027، فضلاً عن استعراض عدد من المسائل المتصلة بـالصحة الحيوانية وسبل دعم الوقاية والتدخل المبكر والمحافظة على القطيع.





13° - 26°
