قبل أن يبدأ الإيقاع... حكاية صوتٍ وُلد من طينٍ وجلدٍ وخشب
في نفطة من ولاية توزر، لا تزال آلات الحضرة تُصنع باليد، محافظةً على تفاصيل حرفة ارتبطت بالإنشاد الصوفي ومناسباته.
في دار الحضرة، يشتغل محمد بن طاهر على الفخار والخشب والجلد والمعدن، ليحوّلها إلى بنڨة و طنقورة و بندير و نغارات ، لكل آلة شكلها وطريقة صنعها وصوتها الخاص.
من تشكيل الفخار إلى شدّ الجلد، ومن صقل الخشب إلى تركيب القطع المعدنية، تتطلب صناعة هذه الآلات دقة في اليد وحسًا في الأذن، حتى تولد في النهاية أصوات ترافق الحضرة وتحفظ إيقاعها.
مفيدة بوملاسة تروي من نفطة حكاية صناعة آلات الحضرة، من المادة الخام إلى الإيقاع.
🎥 فيديو من انجاز دار الحضرة بنفطة
💻توضيب :مفيدة بوملاسة
شارك:




25° - 35°






