مركز النهوض بالصادرات يشارك في الدورة الإفريقية الثالثة لبرنامج تعزيز قدرات المكتب الدولي للمعارض بداكار

يشارك مركز النهوض بالصادرات (CEPEX)، بصفته المفوضية العامة المكلفة بمشاركة تونس في المعارض الدولية والعالمية، في أشغال الدورة الإفريقية الثالثة لبرنامج تعزيز القدرات التابع للمكتب الدولي للمعارض (BIE)، المنعقدة يومي 15 و16 سبتمبر 2026 بالعاصمة السنغالية داكار.
وتجمع هذه الدورة ممثلين عن 20 دولة إفريقية، إلى جانب الفرق المكلفة بالإعداد للمعرضين المقبلين في بلغراد سنة 2027 والرياض سنة 2030.
وقد افتتح أشغال اللقاء وزير الصناعة والتجارة السنغالي، الدكتور سيرين غي ديوب، بحضور الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض ديميتري كيركينتزيس، والمدير العام للوكالة السنغالية للنهوض بالصادرات.
وتندرج مشاركة CEPEX في إطار مواصلة تونس تعزيز خبرتها في إعداد وتثمين مشاركاتها في المعارض الدولية والعالمية، خاصة أنها شرعت منذ الآن في التحضير لمشاركتها المقبلة في Expo 2027 Belgrade، وعلى المدى الأبعد Expo 2030 Riyad.
وشهدت أشغال الدورة تبادل الخبرات بين ممثلي الدول المشاركة وخبراء المكتب الدولي للمعارض حول مختلف مراحل إعداد المشاركة الوطنية، بما في ذلك تصميم الأجنحة وطرق تشغيلها، وتجربة الزائر، واستراتيجيات الاتصال والترويج.
كما خُصصت جلسات للتعريف بخصوصيات ومتطلبات Expo 2027 Belgrade، وهو معرض دولي متخصص سينتظم من 15 ماي إلى 15 أوت 2027، وExpo 2030 Riyad، وهو معرض عالمي سيقام من 1 أكتوبر 2030 إلى 31 مارس 2031.
وشهدت الدورة كذلك تنظيم ورشة عمل حول التعاون الفرنكفوني في إطار Expo 2027 Belgrade، أتاحت تعزيز التواصل وتبادل التجارب بين الوفود المشاركة.
وتعتبر تونس هذه المشاركة فرصة لمقارنة تجربتها بالممارسات المعتمدة في بلدان أخرى، والتفاعل مع خبراء المكتب الدولي للمعارض والمنظمين، والاستفادة من الأساليب التي يمكن أن تساهم في تطوير التحضير للمشاركات التونسية المقبلة.
وتأتي هذه الجهود امتدادا لتجربة تونس في Expo 2025 Osaka Kansai، التي قدمت خلالها جناحا بعنوان «Résonance»، ارتكز على التراث والإبداع والابتكار والمهارات التونسية، واستقبل أكثر من 630 ألف زائر خلال فترة المعرض التي امتدت ستة أشهر.
كما مكّنت تجربة أوساكا من تطوير الخبرات المتعلقة بالتنسيق المؤسساتي، وتصميم وإدارة الأجنحة، والبرمجة والاتصال والتنشيط، إلى جانب تثمين الفضاءات التجارية والمنتجات التونسية.
وتُعد هذه المكتسبات قاعدة للعمل على التحضير للمشاركات القادمة، في إطار تثمين التجارب السابقة وتعزيز المهنية والتحسين المستمر للحضور التونسي في التظاهرات الدولية.
وكانت تونس قد وقعت يوم 10 مارس 2026 ببلغراد عقد مشاركتها في Expo 2027 Belgrade، الذي يحمل شعار «اللعب من أجل الإنسانية: الرياضة والموسيقى للجميع»، فيما اختارت تونس شعارا وطنيا لمشاركتها هو: «نلعب، نبتكر، نتواصل: تونس في حركة متناغمة».
ويندرج برنامج تعزيز القدرات التابع للمكتب الدولي للمعارض في إطار مساعدة الدول الأعضاء على تطوير معارفها وخبراتها في مجال المعارض الدولية، من خلال تبادل التجارب والممارسات في إعداد وإدارة وتثمين المشاركات الوطنية.
وتعتبر تونس أن المشاركة في هذه التظاهرات لا تقتصر على الحضور فقط، بل تمثل أيضا منصة لتعزيز إشعاع البلاد والتعريف بصادراتها وفرص الاستثمار والسياحة، إضافة إلى إبراز تراثها وكفاءاتها ومهاراتها.
وتجدر الإشارة إلى أن تونس عضو في المكتب الدولي للمعارض منذ 17 ديسمبر 1930، وكانت حاضرة منذ أول معرض عالمي أقيم في لندن سنة 1851، كما تواصل مشاركتها في هذه المعارض بانتظام منذ سنة 1981.




20° - 30°






