تونس تعود إلى أدلة "ميشلان للسفر" بعد عشر سنوات بإصدار جديد يبرز تنوع وجهتها السياحية

تعود تونس بعد عشر سنوات إلى أدلة السفر ميشلان من خلال إصدار جديد مخصص حصريا للوجهة التونسية، تم تقديمه بالجناح التونسي في الصالون المهني الدولي للسياحة بباريس، حسب ما افادت به وزارة السياحة.
ويأتي إصدار الدليل الجديد، الصادر ضمن مجموعة "ميشلان للسفر والثقافات"، بالتزامن مع احتفال أدلة السفر ميشلان بمئويتها سنة 2026، وفق المعطيات المقدمة بمناسبة تقديم الإصدار.
ويتكون الدليل، الذي سيكون متاحا في المكتبات وعلى الإنترنت ابتداء من 25 سبتمبر 2025، من 432 صفحة، ويتضمن مواقع سياحية بارزة ومسارات سياحية وتوصيات موجهة إلى مختلف الفئات والميزانيات، كما يسلط الضوء على عدد من المعالم والمناطق التونسية، من قرطاج وسيدي بوسعيد إلى مطماطة وقصر غيلان، إلى جانب الواحات والمناظر الصحراوية والتقاليد والحرف والصناعات التقليدية.
ويتزامن صدور الدليل مع عدد من المستجدات المتعلقة بالتراث التونسي، من بينها إدراج سيدي بوسعيد على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، وتصنيف جيوبارك الظاهر كأول حديقة جيولوجية عالمية تابعة لليونسكو في تونس.
ويبرز الدليل، وفق المصدر ذاته، تنوع المقومات السياحية للوجهة التونسية، بما يتجاوز السياحة الشاطئية ليشمل المواقع الأثرية والقرى المتوسطية والواحات والمناطق الصحراوية والتراث الثقافي.
وتؤكد عودة الدليل المخصص لتونس إلى السوق الفرنسية، من خلال تقديمه في الصالون المهني الدولي للسياحة بباريس، أهمية هذا السوق بالنسبة إلى الوجهة التونسية، باعتباره أحد أبرز الأسواق الأوروبية المصدرة للسياح إلى تونس.




22° - 31°





