القصرين : تامين العودة المدرسية بخطة امنية متواصلة تشمل اكثر من 300 مؤسسة تربوية

أكد رئيس إدارة بإقليم الحرس الوطني بالقصرين العقيد أحمد كداشي، أنّ العودة المدرسية 2026-2027 انطلقت بمرجع نظر الحرس الوطني بالجهة في ظروف طيبة جدا، وذلك بفضل الإستعدادات الأمنية التي تم الشروع في تنفيذها منذ أكثر من شهر والتي شملت مختلف الجوانب المتعلقة بتأمين المؤسسات التربوية ومحيطها وحماية التلاميذ والإطار التربوي.

وأوضح كداشي، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن مصالح الحرس الوطني أعدت خطة أمنية متكاملة تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية وكاتب الدولة المكلف بالأمن الوطني والمدير العام آمر الحرس الوطني والمدير العام للأمن العمومي، وبإشراف والي القصرين ومدير إقليم الحرس الوطني بالجهة، مؤكدا أن الإستعداد للعودة المدرسية لم يقتصر على الأيام الأولى من الموسم الدراسي، وإنما انطلق قبل ذلك بفترة ويتواصل طيلة السنة الدراسية.

وتشمل المؤسسات التربوية الواقعة بمرجع نظر الحرس الوطني بالولاية 273 مدرسة ابتدائية و44 مؤسسة تربوية بين مدارس إعدادية ومعاهد ثانوية، أي أكثر من 300 مؤسسة، وفق المصدر ذاته.

وبيّن كداشي أن الخطة الأمنية ترتكز بالخصوص على تكثيف الحملات المرورية بالمحيط القريب والبعيد للمؤسسات التربوية، بهدف الحد من حوادث المرور عموما وتعزيز سلامة التلاميذ بصفة خاصة، وذلك من خلال مراقبة السرعة واستعمال أجهزة الرادار، مذكرا بأن محيط المؤسسات التربوية يخضع لمنطقة سرعة محددة بـ30 كلم في الساعة، بما يفرض على مستعملي الطريق عدم تجاوز هذه السرعة حفاظا على سلامة التلاميذ.

كما تم، وفق المصدر ذاته ، تدعيم الإنتشار الأمني بمختلف مناطق مرجع نظر الحرس الوطني بالجهة، عبر تركيز دوريات للأمن العام بمحيط المؤسسات التربوية، مع تكثيف الحضور خلال فترات الذروة، خاصة من الساعة 7 صباحا إلى الساعة 09 و30 دق، وخلال فترات الراحة من الساعة 11 و30 دق إلى الساعة 13 بعد الزوال ومن الساعة 13 إلى الساعة 15 بعد الزوال، فضلا عن الفترة المسائية الممتدة من مغادرة التلاميذ للمؤسسات إلى حدود الساعة 19 مساء.

وأضاف أن الوحدات الأمنية نفذت بالتوازي، حملات موجهة لتشديد الرقابة على مستعملي الدراجات النارية بمحيط المؤسسات التربوية، إلى جانب عمليات للتثبت من العناصر المفتش عنها والتصدي للمظاهر المخلة بالأمن العام، بما من شأنه الإسهام في حماية المؤسسات التربوية من الغرباء والحد من مختلف الظواهر السلبية التي قد تمس سلامة التلاميذ والإطار التربوي.

وأفاد بأن هذه الحملات أسفرت، منذ انطلاق العودة المدرسية وإلى حدود مساء أمس الخميس، عن حجز 15 دراجة نارية بمحيط المؤسسات التربوية، مؤكدا أن العمليات الأمنية والمرورية ستتواصل على امتداد كامل السنة الدراسية.

وأوضح رئيس الإدارة بإقليم الحرس الوطني بالقصرين أن العدد الكبير للمؤسسات التربوية بمرجع نظر الحرس الوطني لا يسمح بتركيز أمني قار في جميع المؤسسات، لذلك يتم اعتماد مقاربة تقوم على توزيع الإنتشار الأمني وفق خصوصية كل مؤسسة، حيث يتم تركيز دوريات قارة بالمؤسسات التي تشهد بعض الظواهر أو تستوجب درجة أكبر من الحضور الأمني، في حين تدرج مؤسسات أخرى ضمن المسالك الأمنية للدوريات، مع المحافظة على التركيز على أوقات الذروة.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات ترمي أساسا إلى تأمين محيط المؤسسات التربوية وضمان سلامة التلاميذ والإطار التربوي، بالتوازي مع الوقاية من حوادث المرور والتصدي لمختلف المظاهر التي من شأنها الإخلال بالأمن العام داخل الفضاءات التربوية ومحيطها.

يذكر أن وزارة الداخلية وضعت خطة أمنية متكاملة بالتزامن مع العودة المدرسية للموسم الدراسي 2026-2027، تهدف إلى تأمين المؤسسات التربوية ومحيطها، وضمان انسيابية حركة المرور، والتصدي لمختلف المظاهر الإجرامية والسلوكيات المخالفة للقانون، ولا سيما المتعلقة بترويج المواد المخدرة.

وتشارك في تنفيذ هذه الخطة، الرامية إلى ضمان عودة مدرسية آمنة وفي ظروف ملائمة، مختلف الوحدات والإدارات والمصالح الأمنية، من خلال تكثيف الحضور الميداني والرقابي بمحيط المؤسسات التربوية وعلى الطرقات، ومواصلة التدخلات الوقائية طيلة الموسم الدراسي.

 ويبلغ عدد التلاميذ بولاية القصرين خلال السنة الدراسية 2026-2027 نحو 110 آلاف تلميذ وتلميذة، موزعين على 310 مدارس ابتدائية و67 مدرسة إعدادية ومعهدا ثانويا بمختلف مناطق الجهة.

 

شارك:

إشترك الأن

قفصة

20° - 31°
السبت28°
الأحد25°
& الدنيا وما فيها &
الصالون الثقافي
TIME OUT
شؤون جامعيّة
SPORT TIME
إذاعة قفصة

إذاعة قفصة

ON AIR
& الدنيا وما فيها &
الصالون الثقافي
TIME OUT
شؤون جامعيّة
SPORT TIME