تونس وليبيا: التأكيد على أهمية التنسيق لتسوية ديون المؤسسات الصحية التونسية وتذليل صعوبات المعابر الحدودية

أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، والمكلّف بتسيير وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة ليبيا، الطاهر سالم الباعور، اليوم الاثنين بنيويورك، أهمية التنسيق المحكم بهدف تسوية بعض المسائل العالقة بين البلدين وفي مقدمتها الديون المستحقة لفائدة المؤسسات الصحية التونسية.
وشدد الجانبان، خلال لقاء جمعهما على هامش مشاركتهما في أشغال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، على ضرورة الإعداد الجيّد للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها اللجنة الكبرى المشتركة، بما من شأنه أن يساهم في دفع التعاون الثنائي ومعالجة الملفات ذات الأولوية.
كما أكدا أهمية تذليل الصعوبات التي تعيق انسياب السلع والبضائع وتنقل الأشخاص عبر المعابر الحدودية بين البلدين، والعمل على إيجاد الحلول الكفيلة بتيسير حركة المبادلات وتنقل الأشخاصن وفق بلاغ للوزارة تم نشره مساء اليوم .
وتناول اللقاء كذلك، سبل مزيد تطوير التعاون الثنائي، إلى جانب تكثيف التشاور والتنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويات الإقليمية والجهوية والأممية.
وفي ما يتصل بالوضع في ليبيا، أكد محمد علي النفطي موقف تونس الثابت تجاه الأزمة الليبية وتمسّكها بوحدة ليبيا مشددا على أن تحقيق الأمن والاستقرار فيها لا يمكن أن يكون إلا وفق حل ليبي- ليبي يحفظ مقدرات الشعب الليبي الشقيق ويحقق أهدافه في التقدم والنمو.
وثمن الجانب الليبي هذا الموقف التونسي وقدره عاليا.
ويرأس محمد علي النفطي الوفد التونسي المشارك في أشغال الجزء رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تنعقد بنيويورك خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 29 سبتمبر الحالي تحت شعار "استعادة الثقة وإدارة التحوّل: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع".
وسيلقي الوزير، بهذه المناسبة، بيان تونس خلال النقاش العام للدورة الـ81 للجمعية العامة، كما سيرأس الاجتماع التنسيقي لوزراء الخارجية العرب، إضافة إلى مشاركته في الاجتماعات الوزارية الإقليمية ولمجموعات الانتماء.




21° - 28°

