البعثة الدائمة بجنيف تؤكد حرص تونس على مواصلة تعاونها البناء مع الآليات و الهيئات الأممية لحقوق الانسان

كدت البعثة الدائمة للجمهورية التونسية لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، لدى مشاركتها أمس في النقاش العام لمجلس حقوق الانسان تحت البند الخامس من جدول أعماله المتعلق بهيئات وآليات حقوق الانسان، خلال أشغال دورته الثالثة والستين، حرص تونس على مواصلة تعاونها البناء مع الآليات والولايات الأممية لحقوق الانسان.
وشددت البعثة، في بلاغ نشرته اليوم الجمعة25 سبتمبر 2026 ، على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك، على أهمية التزام آليات وولايات حقوق الإنسان بمبادئ الحياد والاستقلالية والموضوعية، وتجنب التسييس والانتقائية، والعمل على بناء علاقات تعاون بناء كشروط رئيسية لإرساء مناخ من الثقة وتحقيق الأهداف المرجوة من هذه الآليات.
وذكرت، في هذا الإطار بأن تونس تتولى تقديم تقاريرها إلى مختلف هيئات حقوق الإنسان بانتظام وفي مواعيدها، مشيرة إلى أنها قد استعرضت خلال الفترة المنقضية تقاريرها الوطنية ضمن آلية الاستعراض الدوري الشامل، وبلجان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والقضاء على التمييز ضد المرأة، ومكافحة التمييز العنصري.
وأعربت البعثة عن تقدير تونس لدور هيئات وآليات حقوق الإنسان في حماية حقوق الانسان وتعزيزها وإشاعة ثقافة حقوق الانسان في بعدها الكوني وتقديم المشورة التقنية للدول الأعضاء، دعما لجهودها المبذولة لتطوير منظومة حقوق الإنسان، بناء على طلبها ووفقا لحاجياتها.
كما عبرت عن دعم تونس التام لولاية فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة في وجه الحملة العدائية التي تتعرض لها من قبل الكيان المحتل ورفضها للتدابير الانتقامية المسلطة عليها.




19° - 29°








