مركز كوثر: نقص البيانات يعيق نقل واقع النساء بدقة وصياغة سياسات تراعي النوع الاجتماعي

أبرز مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر"، اليوم الاثنين، بمناسبة اليوم الدولي لتعميم الانتفاع بالمعلومات، الموافق ليوم 28 سبتمبر من كل سنة، أهمية فهم البيانات وتحويلها إلى معرفة كشرط أساسي لنقل واقع النساء بدقة وصياغة سياسات عامة تراعي النوع الاجتماعي.
وذكر مركز "كوثر، في ورقة تقديمية نشرها بالمناسبة، أنه حسب هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تتوفر بيانات منتظمة عن 12 مؤشرا للنوع الاجتماعي فقط من أصل 53 مؤشرا، مشيرا إلى نقص البيانات يجعل "بعض الفجوات أقل وضوحا وبعض قضايا النساء أقل حضورا".
وشدد على أن حق الوصول إلى المعلومة لا يقتصر على توفرها بل يشمل القدرة على استيعابها وتوظيفها، متسائلاً "كيف نروي واقع النساء إذا كانت البيانات نفسها ناقصة؟".
وأكد أهمية صحافة البيانات في البحث خلف الأرقام، وتحليلها ووضعها في سياق يكشف الواقع بصورة أدق وأصح.
وفي هذا الإطار، يعمل مركز كوثر وصندوق الأمم المتحدة للسكان منذ أكثر من سنتين على تعزيز قدرات الإعلاميين والإعلاميات على توظيف البيانات في إنتاج محتوى موثوق يحترم حقوق الإنسان ومقاربة النوع الاجتماعي، وفق ذات الوثيقة.
يشار إلى أن اليوم الدولي لتعميم الانتفاع بالمعلومات لسنة 2026 ركز على موضوع "صون سلامة المعلومات في العصر الرقمي: دور الانتفاع بالمعلومات في التصدي لاضطراب المعلومات"، لتأكيد الحاجة إلى المعلومة الموثوقة والمتاحة في الوقت المناسب في عالم رقمي يعج بالمعلومات الخاطئة أو المضللة، وإبراز ضرورة تهيئة بيئة معلوماتية أكثر سلامة.




18° - 26°









