سيدي بوزيد: يوم دراسي حول "وقاية النفس والممتلكات من حوادث الطرقات"

نظّمت الإدارة الجهوية للشؤون الدينية بسيدي بوزيد، اليوم الاربعاء، بمقر ولاية سيدي بوزيد، يوما دراسيا جهويا لفائدة الوعاظ والأئمة الخطباء والمؤدبين بعنوان "وقاية النفس والممتلكات من حوادث الطرقات: حفظ الأمانة وتحقيق لمقصد شرعي ومسؤولية مجتمعية"، وذلك بالشراكة مع الفرع الإقليمي للوسط الغربي لسلامة المرور.
وأوضحت المديرة الجهوية للشؤون الدينية بسيدي بوزيد، مسعودة حسني، في تصريح لوكالة "وات"، أنّ تنظيم هذا اليوم الدراسي يندرج في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية متعدّدة القطاعات لسلامة المرور 2025-2030 من خلال رفع الوعي لدى مستعملي الفضاء المروري للحدّ من فواجع الطريق، وتركيز الدين الإسلامي على الحفاظ على النفس البشرية، وانخراط وزارة الشؤون الدينية في هذه الاستراتيجية، الى جانب أهمية وظيفة المسجد والكتّاب ودورهما الفعّال في التوعية والتحسيس.
وتم بالمناسبة تقديم مداخلات حول تأثير الحوادث على الجانب النفسي لجميع الشرائح العمريةـ وأيضا دور الخطاب الديني في التوعية بالسلامة المرورية، وخاصة تأثير الامام الخطيب على رواد المساجد بالموعظة والتحسيس.
وتطرّق رئيس الفرع الإقليمي للوسط الغربي لسلامة المرور، العميد هيثم الشعباني، الى خطورة حوادث الطرقات وما تخلفه من اضرار مادية ونفسية ومجتمعية، مشيرا إلى تزايد المخالفات والحوادث سنة 2026 بحوالي 30 بالمائة بالنسبة لحوادث الافراط في السرعة، و30 بالمائة بالنسبة لحوادث المجاوزة الممنوعة، و32 بالمائة لحوادث السياقة في حالة سكر، وذلك رغم الجهود المبذولة.
وأشار إلى أن 63 بالمائة من سواق العربات و59 بالمائة من سواق الدراجات يستعملون الهاتف الجوال اثناء السياقة والذي يعتبر من اهم أسباب الحوادث الناجمة عن السهو وعدم الانتباه، بالإضافة الى عدم احترام حوالي 61 بالمائة من سواق العربات و42 بالمائة من سواق الدراجات تحديد السرعة/ وهو ما يفسر احتلال الافراط في السرعة المرتبة الأولى في عدد قتلى حوادث المرور.




17° - 26°