مجلس الأمن: تحذير أممي من استمرار الإنتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة

حذرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح, فانيسا فريزر, من استمرار الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة, رغم النتائج الملموسة التي تحققت خلال العقود الثلاثة الماضية في مجال الوقاية من هذه الانتهاكات وحماية الأطفال المتضررين.

     وخلال إحاطة أمام مجلس الأمن بمناسبة مرور 30 عاما على إنشاء ولاية مكتبها عام 1996, أوضحت المسؤولة الأممية أن الأمم المتحدة تحققت من وقوع 38.558 انتهاكا جسيما طالت 24.174 طفلا خلال عام 2025 وهو أعلى عدد من الأطفال المتضررين منذ إنشاء هذه الولاية.

     وفي المقابل, أبرزت فريزر النتائج المحققة منذ إنشاء ولاية مكتبها, مشيرة إلى "توقيع أكثر من 40 خطة عمل مع أطراف النزاع, أسهمت في إطلاق سراح أكثر من 220 ألف طفل من القوات والجماعات المسلحة ونقلهم إلى الجهات المدنية المعنية بحماية الأطفال".

     ودعت المسؤولة الأممية مجلس الأمن إلى "ضمان اتخاذ إجراءات بناء على المعلومات التي يتم التحقق منها وتوفير الظروف الآمنة لعمل المراقبين وتحويل الالتزامات إلى ممارسات فعلية لحماية المدارس من الهجمات ومنع استخدامها لأغراض عسكرية".

     من جهتها, أكدت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف), كاثرين راسل, أن "الأطفال المتضررين من النزاعات الحالية لا يمكنهم انتظار 30 عاما أخرى للحصول على الحماية التي وعدوا بها", داعية إلى "التحرك الفوري لوقف الانتهاكات الجسيمة ومنعها وتعزيز إطار حماية الأطفال في النزاعات المسلحة".

     كما نبهت المتحدثة إلى "منع وصول المساعدات الإنسانية وتصاعد استخدام الطائرات المسيرة المسلحة في مناطق النزاع", مشددة على ضرورة "مضاعفة الجهود لمنع الحروب التي تدمر حياة الأطفال والعمل على إنهائها".

شارك:

إشترك الأن

قفصة

12° - 24°
الأربعاء25°
الخميس25°
إذاعة قفصة

إذاعة قفصة

ON AIR