أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: إيران لم تتخذ حتى الآن أي قرار رسمي جديد بشأن تغيير عقيدتها النووية

صرّح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، اليوم السبت، بأن بلاده لم تتخذ حتى الآن أي قرار رسمي جديد بشأن تغيير عقيدتها النووية، مشيرًا إلى أن هذا الموضوع بات مطروحًا للنقاش في ظل احتمال اندلاع حرب جديدة.

وأضاف رضائي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني، أنه "قرأ رسالة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، لكنه لم يرد عليها حتى الآن"، موضحًا أن "اللهجة تغيّرت تمامًا"، معتبرًا ذلك مؤشرًا جيدًا على أن الشعب الإيراني رسّخ انتصاره وثبّت اقتداره.

وتابع: "بما أنهم لم يطرحوا هم أيضًا أي شيء بشأن الرسالة، فلن أقول شيئًا عنها في الوقت الراهن".

وأوضح رضائي أنه لم يُتخذ أي قرار حكومي رسمي جديد بشأن تغيير العقيدة النووية، لافتًا إلى أن النقاش المطروح حاليًا يتمحور حول ما إذا كانت إيران ستتمسك بعقيدتها السابقة في حال اندلاع حرب جديدة أم ستتجه إلى تغييرها.

وأشار إلى أن الشعب الإيراني لديه مطالب ويتطلع إلى موقف منطقي، قائلاً إن الإيرانيين يتساءلون عن أسباب استهداف المنشآت النووية الإيرانية، رغم تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والسماح لمفتشيها بإجراء عمليات التفتيش في المواقع النووية.

وأضاف أن عمليات التفتيش التي أجرتها الوكالة كانت إيجابية، وأن الكاميرات لم تكن موجودة في جميع المواقع، موضحًا أن ما شهده الإيرانيون من استهداف لمنشآتهم النووية يدفعهم إلى التساؤل عن جدوى استمرار الوضع الراهن.

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن طهران درست رسالة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بدقة وناقشتها خلال اجتماعات رفيعة المستوى، معتبرًا أن محاولة الجانب الأميركي فتح باب الحوار والتفاهم على نطاق أوسع تمثل خطوة إيجابية.

وحذّر عراقجي في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية من أن استخدام الرسالة لإثارة الخلافات سيكون خطأ أميركيًا جديدًا يضاف إلى الأخطاء السابقة، مؤكدًا أن طهران لا ترى حاليًا حاجة إلى لقاء الأميركيين، وأن شروطها واضحة، فيما يواصل الوسطاء مشاوراتهم بشأنها.

وأضاف أن "إيران ستقرر ما إذا كانت المفاوضات ستُجرى بصورة مباشرة أو غير مباشرة بعد موافقة واشنطن على شروطها"، مشيرًا إلى أن وفدًا إيرانيًا توجه إلى الدوحة، وأن أحد مساعديه موجود في قطر لمواصلة المشاورات.

ولفت الوزير الإيراني إلى أن الوسطاء القطريين والباكستانيين يواصلون مشاوراتهم بشأن الشروط الإيرانية، وأنهم قدموا مقترحات تتعلق بالملف النووي تدرسها طهران حالياً ضمن المرحلة الثانية، مؤكدًا أن المقترح الإيراني هو المقترح الوحيد المطروح حالياً لإعادة فتح مضيق هرمز.

وكان المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي قد أكد أن أي تهديد لبلاده سيقابل برد فوري وفعال ومن قيود جغرافية.

وقال خامنئي، ظهر اليوم خلال استقباله كبار قادة القوات المسلحة الإيرانية: "إيران ستحدد نهاية أي حرب مقبلة في حال استئناف الهجمات العسكرية على الجمهورية الإسلامية".

شارك:

إشترك الأن

قفصة

11° - 23°
الاثنين22°
الثلاثاء19°
& الناس حكاية &
إذاعة قفصة

إذاعة قفصة

ON AIR
& الناس حكاية &