القاهرة والخرطوم تبحثان سبل تعزيز مرحلة التعافي وإعادة الإعمار بالسودان

بحث وزراء الخارجية والري في مصر والسودان خلال اجتماع بالقاهرة اليوم الاثنين سبل تعزيز مرحلة التعافي وإعادة الإعمار في السودان.
وأفاد إعلان مشترك، صدر في ختام اجتماع آلية 2+2 التشاورية لوزراء الخارجية والري بالبلدين، بأن الجانب السوداني أعرب عن تطلعه إلى تعزيز الشراكة مع مصر في ملف التعافي والإعمار بكافة قطاعاته.
بينما عبر الجانب المصري عن دعمه لكافة جهود حكومة السودان في عملية إعادة الإعمار، مؤكداً ترحيبه بالعمل المشترك لدعم القطاعات المختلفة في السودان بما يحقق المصلحة المشتركة لشعبي البلدين.
وتناولت المباحثات بين الجانبين سبل تطوير العلاقات في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والمائية والثقافية والاجتماعية والإنسانية، وأكد الطرفان وحدة المصير، وأن العلاقات الثنائية "محصنة تماماً ضد أي محاولات خبيثة واهية تسعى للإيقاع بين أبناء وادي النيل".
كما أكد الجانبان رفضهما أي تهديد لوحدة السودان وسلامته، وشددا على عزمهما تعزيز التنسيق المشترك من أجل استعادة الاستقرار في السودان.
وشدد الجانب المصري على اصطفاف مصر مع الشعب السوداني ومؤسساته الوطنية، معيداً التأكيد على استعداد مصر الكامل لاتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة التي يكفلها القانون الدولي واتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين لدعم السودان.
وأدان الجانبان استهداف قوات الدعم السريع للبنية التحتية في السودان، خاصة محطات الكهرباء والمنشآت المائية.
ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أفريل 2023 حرباً خلفت عشرات آلاف القتلى وملايين النازحين داخل البلاد وخارجها.
وعلى هامش الاجتماع، وقع البلدان مذكرة تفاهم لتنفيذ مشاريع تنموية في مجال الموارد المائية بالسودان، في إطار المبادرة المصرية لتنمية دول حوض النيل.




12° - 21°






