مجلس الأمن: جلسة مشاورات مغلقة بشأن الوضع في السودان

يعقد مجلس الأمن الدولي, اليوم الاثنين, جلسة مشاورات مغلقة بشأن الوضع في السودان, عقب إصدار آخر تنبيه من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي بشأن تدهور الوضع الإنساني في البلاد.
وسيقدم خلال الجلسة كل من مدير قسم الاستجابة للأزمات في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا), إيديم ووسورنو, ومساعد المدير التنفيذي لعمليات البرامج في برنامج الأغذية العالمي, ماثيو هولينغورث, إحاطة حول الموضوع.
وأثار تنبيه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الأخير مخاوف بشأن تدهور الوضع الإنساني في منطقتي دارفور الكبرى وكردفان الكبرى والذي رصد ظروفا شبيهة بالمجاعة في العديد من المناطق المتضررة من النزاعات في السودان, بما في ذلك الفاشر (عاصمة ولاية شمال دارفور) وكادوقلي (عاصمة ولاية جنوب كردفان).
كما أفاد آخر تنبيه, بتجاوز منطقتين جديدتين بشمال دارفور, عتبات المجاعة التي تؤدي إلى سوء التغذية, وهما أم بارو وكيرنوي, مما يشير إلى ارتفاع خطر الوفيات الزائدة ويثير مخاوف من أن المناطق المجاورة قد تشهد ظروفا كارثية مماثلة.
وأشار التنبيه كذلك إلى أن وحدات من قوات الدعم السريع, تتقدم في المناطق المحيطة بأم بارو وكيرنوي, مما أجبر آلاف المدنيين على النزوح من المراكز الحضرية إلى المناطق الريفية داخل مناطقهم أو باتجاه الحدود التشادية.
وفي هذا الصدد, سيحث مقدمو الإحاطة, المجتمع الدولي على توسيع نطاق استجابته الإنسانية بما يتناسب مع حجم الأزمة وإلحاحها, حيث لم تتجاوز نسبة تمويل خطة السودان للاحتياجات الإنسانية والاستجابة لها لعام 2026, والتي تتطلب 2.9 مليار دولار, نسبة 5.8 بالمائة, بينما لم تتجاوز نسبة تمويل خطة عام 2025, التي تتطلب 4.16 مليار دولار, 38.6 بالمائة.
كما يرتقب أن يجدد أعضاء المجلس في اجتماع اليوم, دعوتهم إلى وقف فوري لإطلاق النار وأن يذكروا أطراف النزاع بالتزاماتهم بموجب القرار 2417 الصادر في 24 ماي 2018, الذي أدان استخدام تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب, فضلا عن الحرمان غير القانوني من وصول المساعدات الإنسانية.
ومنذ أفريل 2023, تشهد البلاد نزاعا مسلحا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أدى إلى مقتل الآلاف وتهجير وتشريد الملايين.




6° - 16°






