مصدر أمني إيراني: تراجع ترامب عن الإنذار النهائي بشأن قصف منشآت الطاقة الإيرانية ليس الا دعاية في سوق النفط العالمي

صرّح مصدر أمني إيراني بأن تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الإنذار النهائي بشأن منشآت الطاقة الإيرانية خلال 48 ساعة لم يكن له أي تأثير على مجريات العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، واستخدمه ترامب كمجرد دعاية في سوق النفط.
وقال المصدر لريا نوفوستي: "إن تراجع ترامب عن خطط ضرب البنية التحتية الحيوية (في إيران) هو جزء من استراتيجيته الدعائية في الساعات الأولى من افتتاح سوق النفط، ولم يؤد إلى أي تغييرات ملموسة في ساحة المعركة".
وأكد المصدر الأمني الإيراني أنه لم تطرأ أي تغييرات على الخطط العسكرية الأمريكية ضد إيران، مشيرا إلى أن " العدو يشن هجمات جوية على أجزاء مختلفة من البلاد في وقت ( بث) رسالة ترامب".
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مصدر إيراني، بأن إيران لم تُجرِ أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة. وقال: "لم يكن هناك أي اتصال مباشر أو غير مباشر مع ترامب. تراجع ترامب بعد سماعه أن جميع محطات الطاقة في الشرق الأوسط ستكون مستهدفة (من قبل إيران)".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد زعم في وقت سابق من اليوم، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات إيجابية ومثمرة للغاية.
وأشار إلى أنه أصدر تعليماته لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بتأجيل الضربات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، على الرغم من أنه كان قد وعد في 22 مارس بشن ضربات على منشآت توليد الكهرباء، خلال 48 ساعة إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز




12° - 16°






