قبلي: تواصل انجاز مشروع حماية وتثمين المناطق الرطبة بواحات دوز

تواصل الجمعية التونسية للطاقة والمياه والبيئة تنفيذ مشروع حماية وتثمين المناطق الرطبة بواحات دوز من ولاية قبلي، الذي ينجز بالشراكة مع جمعية احباء الطيور في اطار مشروع حماية المناطق الرطبة الممول من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية، وفق امين مال الجمعية علي بن حميدان.
وأوضح بن حميدان صباح اليوم الثلاثاء لصحفي "وات" ان الهدف الأساسي من مشروع حماية المناطق الرطبة، يتمثل في تعزيز مراقبة هذه المناطق ودعم الحوكمة البيئية المحلية، مشيرا الى ان الجزء الذي تنفذه الجمعية ضمن هذا المشروع بواحات دوز يشمل 4 محاور خصص الأول منها للجانب التكويني وتم خلاله انجاز دورة تكوينية يومي 16 و17 فيفري الماضي حول التنوع البيولوجي ومكافحة الصيد غير المشروع بالشراكة مع الإدارة العامة للغابات بحضور المهتمين بالمجال البيئي، وقد تم التطرق لكيفية التعرف على أنواع الطيور وعدها وحمايتها وطرق مكافحة الصيد غير المشروع مع القيام بيوم تطبيقي في المناطق الرطبة بدوز.
وأضاف ان الجانب التكويني يتضمن أيضا تعزيز قدرات الجمعية التونسية للطاقة والمياه والبيئة في إدارة المشاريع مشيرا الى ان المحور الثاني من المشروع موجه للجانب العلمي حيث سيتم انجاز دراسات حول المناطق الرطبة بدوز خاصة من ناحية نوعية المياه والتغيرات الطارئة عليها والمشاكل الموجودة في مجاري المياه وان كان تدفقها يمكّن من المحافظة على هذه المناطق الرطبة.
ويهتم المحور الثالث، وفق ذات المصدر، بالجانب التحسيسي عبر انجاز سلسلة من الحملات التحسيسية الموجهة للفلاحين وسكان القرى المحاذية للمناطق الرطبة حول أهمية التنوع البيولوجي بهذه المناطق وطرق المحافظة عليها، ليفرد المحور الرابع لانجاز فيلم قصير وعدد من المطويات التي تعرف بنتائج المشروع مع تنظيم ملتقى وطني او اثنين لمزيد تسليط الضوء على هذه النتائج والتاكيد على أهمية المحافظة على المناطق الرطبة باعتبارها تمثل فضاءات بيولوجية تأوي أنواعا مختلفة من الطيور التي يجب تجنب صيدها في أوقات معينة لحماية العديد من الأنواع النادرة منها من الانقراض.
ولفت المصدر ذاته الى ان المحافظة على الأنواع النادرة من الطيور يندرج في اطار المحافظة على التنوع البيولوجي وتعزيز التوازن البيئي العالمي، معتبرا ان الطيور النادرة تمثل ارثا وطنيا ومكسبا عالميا نظرا لتنقلها بين الدول والقارات.




8° - 17°








