صيدلية الخريف في مطبخك.. أطعمة بسيطة تحارب الالتهاب وتعزز المناعة

إذا كنت تبحث عن إضافة نكهات الخريف إلى أطباقك المفضلة، فثمة خيارات كثيرة مضادة للالتهاب. فأطعمة مثل اليقطين والجوز والتفاح قد تساعد على الحد من الالتهاب، وقد تمنح كذلك فوائد إضافية لصحة الأمعاء والمناعة.
1. التفاح
لم يرتبط طعام بالخريف مثلما ارتبط التفاح الطازج. إذ يحتوي على مركبات نباتية درسها العلماء لقدرتها على مساعدة الجسم في التحكم بالالتهاب، بحسب تقرير نشره موقع "verywell health".
وتقول اختصاصية التغذية لورين مانيكر، من ولاية ساوث كارولاينا، إن التفاح يدين بالكثير من قدرته المضادة للالتهاب إلى «البوليفينولات»، وهي مركبات نباتية تتركز في القشرة.
2. الرمان
لا تخلو موائد الخريف من وصفات الرمان، ولذلك أسبابه. فوفق اختصاصية التغذية كيري غانز، من نيويورك، يزخر الرمان بالبوليفينولات، ومنها الأنثوسيانين و«البونيكالاجين»، وهي مركبات مضادة للأكسدة قد تقلل الإشارات الالتهابية في الجسم.
3. براعم بروكسل
هي الأخرى من أطباق الخريف المفضلة، وقد تساعد على تقليل الالتهاب. وتوضح غانز أن النمط الغذائي المضاد للالتهاب قد يخفف الالتهاب الجهازي عبر خفض الإجهاد التأكسدي وتعديل إنتاج الجسم للمركبات الالتهابية.
4. الجوز
يتوافر طوال العام، لكنه ينسجم على نحو خاص مع أطعمة الخريف. وتشير غانز إلى أنه يمدّ الجسم بحمض ألفا لينولينيك، وهو من أحماض أوميغا 3 النباتية، إضافة إلى البوليفينولات والألياف، وقد تساعد هذه العناصر على خفض الإجهاد التأكسدي ودعم استجابة التهابية صحية.
5. اليقطين
لا شيء أكثر ارتباطاً بالخريف من اليقطين، والمركبات التي تمنحه لونه الاحتفالي قد تحمل فوائد صحية حقيقية. وتقول مانيكر إن قدرته المضادة للالتهاب تأتي أساساً من تركيزه العالي من «بيتا كاروتين»، الصبغة التي تعطي لبّه لونه البرتقالي الداكن.
ويحوّل الجسم البيتا كاروتين إلى فيتامين "أ"، فيما تعمل الكاروتينات عموماً مضادات للأكسدة. كما يوفر اليقطين فيتامين "سي" وفيتامين "إي" والزنك، وكلها تؤدي أدواراً داعمة في تنظيم المناعة والالتهاب.
6. القرفة
نكهة خريفية كلاسيكية، وقد تساعد إضافتها إلى وصفاتك على تقليل الالتهاب. وتحتوي على «السينامالدهيد» والبوليفينولات، وهي مركبات دُرست خصائصها المضادة للأكسدة والالتهاب، بحسب غانز.
الكمية المناسبة
تؤكد غانز أنه لا توجد «جرعة مضادة للالتهاب» محددة لأي من هذه الأطعمة، وتنصح بإدراج تشكيلة منها بانتظام ضمن نمطك الغذائي العام بدلاً من التركيز على كمية معينة من طعام واحد.
وإذا لم تعجبك هذه الخيارات، فثمة أطعمة أخرى كثيرة بخصائص مماثلة، كما تقول مانيكر، ومنها الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور وزيت الزيتون والأسماك الدهنية، إذ توفر مضادات الأكسدة والألياف والفيتامينات والمعادن والدهون الصحية التي تحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي وتدعم وظائف المناعة الطبيعية.
وتضيف أن هذه الأطعمة معاً تهيئ بيئة داخلية تدعم استقرار سكر الدم وسلامة الخلايا واستجابة مناعية أكثر انتظاماً، ما قد يخفض الالتهاب الجهازي مع الوقت.




21° - 30°

