السفينة التدريبية التابعة للبحرية الإيطالية «أميريغو فيسبوتشي» ترسو بميناء حلق الوادي من 31 أكتوبر إلى 3 نوفمبر 2026

ترسو السفينة التدريبية التابعة للبحرية الإيطالية «أميريغو فيسبوتشي» ، بميناء حلق الوادي بتونس في الفترة الممتدة من 31 أكتوبر الى 3 نوفمبر 2026، قبل ان تواصل جولتها التدريبية حول العالم.
وستصل السفينة، ذات الأشرعة الثلاثة، وعلى متنها 15 من التلامذة الضباط بجيش البحر التونسي، والذين شاركوا في حملتها البحرية الأخيرة، وفقًا لما أوردته السفارة الإيطالية في تونس.
وأشارت السفارة إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا وتونس، وهي تترجم عمق أواصر الصداقة بين الشعبين والقوات المسلحة، فضلاً عن ديناميكية الشراكة الثنائية الشاملة والمزدهرة.
وتعدّ السفينة «أميريغو فيسبوتشي» أقدم سفينة لا تزال في الخدمة ضمن البحرية الإيطالية. وقد تم بناؤها وتجهيزها في حوض بناء السفن الملكي في كاستيلاماري دي ستابيا، وأُطلقت في 22 فبراير 1931. ويُبرز شعارها، «ليس من يبدأ، بل من يثابر»، المنسوب إلى العالم والفنان الشهير في عصر النهضة ليوناردو دافنشي، قيمة المثابرة مقارنة بمجرد البدء في مشروع ما، وفق ما ورد على الموقع الخاص بجولة السفينة.
ومنذ عام 1931 وحتى الوقت الحاضر، أنجزت السفينة 87 رحلة تدريبية، استغرقت كل منها ثلاثة أشهر في المعدل، وتضمنت في الغالب زيارة موانئ أجنبية. وشملت هذه الرحلات البحر الأبيض المتوسط وشمال أوروبا والمحيط الأطلسي وأمريكا الشمالية والجنوبية بالإضافة إلى رحلة حول العالم بين عامي 2002 و2003، وأحدث جولة لها من عام 2023 إلى عام 2025.
وتؤدي السفينة، بالإضافة إلى دورها التدريبي، وظيفة مهمة في مجال التمثيل الدولي، المعروف باسم «الدبلوماسية البحرية»، حيث تعمل على تعزيز صورة البحرية الإيطالية والبلد في الخارج.
ولأكثر من 30 عامًا، التزمت السفينة «أميريغو فيسبوتشي» أيضًا بحماية التراث الطبيعي والبيئة البحرية، من خلال التعاون مع منظمات مثل "اليونيسف" والصندوق العالمي للطبيعة ومنظمة «ماريفيفو» (Marevivo)، وخلال الجولة العالمية للفترة 2023–2025، حملت السفينة راية إيطاليا إلى الموانئ الرئيسية حول العالم، لترسخ مكانتها كسفيرة متنقلة حقيقية لـ«صنع في إيطاليا» وقيم اليونسكو، حسب المصدر ذاته.




13° - 25°




