جلسة عمل تونسيّة سعوديّة تبحث نسق إنجاز المشاريع الاستشفائية والمبادرات الإنسانية

بحث وزير الصحة، مصطفى الفرجاني، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة عمل عقدها مع سفير المملكة العربية السعودية بتونس، محمد بن عبد الله بن حمد البريثن، تقدّم المشاريع الصحية وتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين.
كما تناولت سبل تسريع استكمال مشروع مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز الجامعي بالقيروان والمستشفيين المحليين بكل من سبيبة من ولاية القصرين والجمّ من ولاية المهدية بالتعاون مع الصّندوق السعودي للتنمية.
كما تناولت الجلسة التحضيرات لتدشين مركز الكلى بمستشفى شارل نيكول بعد ترميمه بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يوم 16 نوفمبر 2026 وإطلاق مشاريع طبية تطوعية تشمل زراعة القوقعة والتأهيل السمعي للأطفال ضمن برنامج «سمع السعودية»، وزراعة القرنية، وقسطرة القلب للأطفال، والأوعية الدموية، وخدمات غسيل الكلى والتدريب في هذا المجال.
من جهة أخرى زار سفير المملكة العربيّة السعوديّة المستشفى الرّقمي بوزارة الصحّة، وأكّد على أهميّة تبادل الخبرات مع نظيره في السعوديّة لتطوير المنظومة الصحيّة الرّقمية لتحسين جودة الخدمات وسرعة نفاذ المواطن إليها.
ويذكر أن إنجاز مشروع المستشفى الجامعي الملك سلمان بن عبد العزيز بالقيروان يأتي في إطار مذكّرة تفاهم بين تونس والمملكة العربية السعودية، بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية عبر هبة قدرها 85 مليون دولار.
وقد تمّ توقيع عقد بناء وتجهيز مشروع هذا المستشفى في 10 ديسمبر 2025 بإشراف وزير الصحة مصطفي الفرجاني وسفير المملكة العربية السعودية بتونس عبد العزيز بن علي الصقر، بعد أن تعطّلت أشغال إنجاز المشروع إثر توقيع عقد الشروع في البناء لأول مرة يوم 5 ديسمبر 2024.
ويتنزّل مشروع المستشفيين المحليين ضمن اتفاقية قرض ومساعدات سابقة لتعزيز البنية التحتية والعدالة الصحية في الجهات التونسية، وقد تمّ توقيع عقود إنجاز يوم 10 جانفي 2025، على أن تستمرّ أشغال إنجاز المشروعين مدة 20 شهراً، مع تجهيز المستشفيين بأحدث التقنيات الطبية وفق مواصفات عالمية.




11° - 22°
